الجوهري

776

الصحاح

لنجدعن بأيدينا أنوفكم * بنى أمية ( 1 ) إن لم تقلبوا الغيرا - وقال بعضهم : إنه واحد ، وجمعه أغيار . والغير أيضا : الاسم من قولك غيرت الشئ فتغير ( 2 ) . والغيرة بالفتح : مصدر قولك : غار الرجل على أهله يغار غيرا ، وغيرة ، وغارا . ورجل غيور وغيران ، وجمع غيور غير ، وجمع غيران غيارى وغيارى . ورجل مغيار وقوم مغايير ، وامرأة غيور ونسوة غير ، وامرأة غيري ونسوة غيارى . وغاره يغيره ويغوره ، أي نفعه . قال عبد مناف ( 3 ) بن ربع الهذلي : ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما * لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا ( 4 ) - يقول : لا يغنى بكاؤهما على أبيهما من طلب ثأره . وغارهم الله بمطر يغيرهم ويغورهم ، أي سقاهم . يقال : اللهم غرنا بخير وغرنا بخير . قال الفراء : قد غار الغيث الأرض يغيرها ، أي : سقاها . قال : وغارنا الله بخير ، كقولك : أعطانا خيرا . قال أبو ذؤيب : وما حمل البختي عام غياره * عليه الوسوق برها وشعيرها - وأرض مغيرة بفتح الميم ، ومغيورة ، أي مسقية . وغايرت الرجل مغايرة ، أي عارضته بالبيع وبادلته . وتغايرت الأشياء : اختلف . والغيار : البدال ( 1 ) . قال الشاعر الأعشى : فلا تحسبني لكم كافرا * ولا تحسبني أريد الغيارا - وقولهم : نزل القوم يغيرون ، أي يصلحون الرحال . وغير بمعنى سوى ، والجمع أغيار . وهي كلمة يوصف بها ويستثنى ، فإن وصفت بها أتبعتها إعراب ما قبلها ، وإن استثنيت بها أعربتها بالاعراب الذي يجب للاسم الواقع بعد إلا . وذلك أن أصل غير صفة والاستثناء عارض . قال الفراء : بعض بنى أسد وقضاعة ينصبون

--> ( 1 ) في اللسان : " بنى أميمة " . ( 2 ) في المختار : ومنه غير الزمان . وقال الأزهري : قال الكسائي : اسم مفرد مذكر ، وجمعه أغيار . وقال أبو عمرو : هو جمع غيرة - يعنى بالكسر . ( 3 ) في المطبوعة الأولى : " عبد الرحمن " ، تحريف . ( 4 ) في تهذيب الاصلاح ج 1 ص 215 قال عبد مناف ابن ربع الهذلي " ماذا . . . الخ . كلتاهما أبطنت أحشاؤها قصبا * من بطن حيلة لا رطبا ولا نقدا - ( 1 ) أي المبادلة .